الرئيس صدام حسين
الرئيس صدام حسين

خادمة الرئيس صدام حسين..تكشف ولأول مره سر نزوله الأسواق متنكراً..

مذكرات خادمة الرئيس صدام حسين ..الحلقة الثانية

يكتبها وينفرد بروايتها  هيثم متولي حسين

 

خادمة الرئيس صدام حسين ولأول مرة تكشف سر نزوله الأسواق متنكراً..

………..مازالت تتذكر تلك الأيام جيداً، أيام وذكريات لا تسقط بالتقادم بل تزيد وهجاً وبريقاً

في زمن بخيل ، شح أن ينجب  مثل ابن تكريت القائد صدام حسين المجيد …

       ليالي بغداد التاريخية، صنعها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، رجال أفعال و وقفات، وليست

أبواق ناعقة باسم المحتل الأجنبي الغاصب للأرض والعرض والكرامة العربية …

رموز تاريخية وفرسان ليست كالفرسان

      نحتاج ـ كعرب ـ إلي منقذ وفارس لا يشبه الفرسان، وهل يرضي العرب بأقل  من صدام حسين
الشجاع الذي قصف العدو التاريخي  للعرب .. ب39 صاروخاً ،
أفزعت وأرقت  منام  حكام تل أبيب وجعلتهم يفكرون ألف مرة ؛ للخلاص من صدام حسين، الذي بات يهدد أمنها، في سابقة تاريخية  وصفها أعظم جنرالاتهم بالشجاعة المذهلة، بينما وصفها آخرون” بشجاعة الأغبياء الخارقة “، وهم حقاً وصدقاً الأغبياء، قتلة الأطفال والشيوخ ، إنهم أعداء الإنسانية ، مثلهم مثل الإرهابيين  ….

 

      نتحدى رئيساً عربياً أن يكملها الأربعين ! ،شهادتي مجروحة ،ولكنني أرتضي ضمائركم يا أصحاب البصيرة ومازلت (أم الوفا) تتحدث  بكل حماسة ورباطة جأش رغم ما تبديه  التجاعيد المبكرة التي تعلو وجهها .. ، والتي صنعتها قسوة الأيام وتحولاتها  .. تقول : “أستاذ هيثم ، كان الرئيس صدام حسين عليه ـ رحمه الله ـ من أكثر المهتمين بالتعليم والعلماء.. ولتنظر إلي هيبة العراق وقوته  في عصر الرئيس صدام حسين ….والطفرة العلمية التي حدثت في العراق ؛ مما دفع بالموساد للتخطيط لاغتيال العلماء العراقيين… طفرة أعادت لنا أمجاد العراق الأولي ـ عراق العلم والأدب والفن والتاريخ النابض بالعطاء والنورـ لقد كان الرئيس صدام حسين مؤمناً بالعلم ودوره الرئيس في التنمية البشرية  التي كانت  من أهم أولوياته ..لقد كان الرئيس صدام حسين مؤمنا بالإنسان وبقدراته وبحقه في الحياة والتعلم  والإبداع  وحقوقه أيضا في حياة كريمة تليق به وبآدميته ..

_____ من  حديثك يبدو أنك مثقفة  ومتحدثة رائعة جداً يا (أم الوفا)…..

——- أستاذ هيثم ، “الأيام… الأيام والتجارب كفيلة بأداء تلك المهمة، كما أن التواجد بقرب هؤلاء العظماء  له الأثر البالغ في تكوين الفكر ،  خصوصاً مع شخصيه طاغية  الحضور كالرئيس صدام حسين ، فما بالك بمن رآه وتواجد معه عن قرب ، شعور لا يوصف، لقد كان الرئيس صدام حسين،أبا للجميع والمواقف تشهد … للعلم أنا أفتخر أنني خادمة الرئيس صدام، وأعتز بذلك بل إنه لوسام علي صدري أن أكون خادمة لهذ الرمز التاريخي، ( هذا شرف ما بعده شرف  هذا أخو هدله البطل ..أستاذ هيثم،”….  واستغرقت في بكاء شديد حتى كدنا أن نبكي من مشاعرها الصادقة ودموعها المخلصة….

 

       وتابعتْ : … “دعني  أقص عليك واقعة رأيتها وعايشت تفاصيلها بأم عيني ، واقعة تظهر لك شخصية الرئيس العظيمة

تقول (أم الوفا) : “الرئيس صدام حسين لم يكن رئيساً عادياً ، بل كان إنساناً  بمعني الكلمة، كان محباً وعطوفاً علي شعبه .. وأتذكر أنه دائماً كان ينزل الأسواق متخفياً للاطلاع علي أحوال المواطنين ، ويطمئن علي الأسعار بنفسه،  يتعايش معهم ومع همومهم وآلامهم، أفراحهم وأحزانهم ، كان الرئيس يصر وبقوة علي أن يكون الأمر سراً…لم يعلم به  سوى أشخاص يعدون علي أصابع اليد .

     …كان الرئيس صدام دائماً يقول: الفقراء هم ملح الأرض وصوتها المكبوت “، كان ينزل الأسواق سراً بين الحين والأخر.. هل هناك رئيس في العالم يفعل ذلك …؟؟ “.

 الرئيس صدام حسين المظلوم

 

        لقد ظُلِم الرئيس صدام حسين كثيراً ، حيث سعت الجهات الاستعمارية لنشر الشائعات والقصص المضللة، كنوع من أنواع  الحروب الظالمة علي العراق، والحصار الاقتصادي المدمر الذي فرضته الظروف القاسية بغية تركيع عراق الرافدين .

 

        لقد كذبوا  وتمادوا  في كذبهم وغيهم حين صوروا الرئيس صدام حسين كقاتل بلا قلب (بداية من وقائع قاعة الخلد  1979مروراً  بواقعة التجار العراقيين، أكاذيب السلاح النووي- التدليس – حرب الكويت ) ، أكاذيب كبيرة ، أعتقد أنك و غيرك تعرفونها جيداً ، وتحفظون تفاصيلها عن ظهر قلب .

الصفحات: 1 2